محافظة جيلان

 

 نبذة عن محافظة جیلان

 

تقع محافظة جيلان على مساحة ۱۴۷۱۱ كيلومترا مربعا في جبال البرز وتالِش شمالي إيران. تتعلق هذه المحافظة إلى الوحدة الجغرافية لجنوب بحر قزوين وتحدها محافظات أردبيل في الغرب ، ومازندران في الشرق ، وزنجان في الجنوب ودولة أذربيجان المستقلة وبحر قزوين في الشمال. نهر سِفید تَمِشک الذي يتدفق بين تشابكسر ورامسر يفصلها عن محافظة مازندران. ولجیلان على أساس التقسيمات الإداریة للبلاد في عام ۱۳۹۰ الشمسیة، إضافة إلی مرکزها مدینة رشت ، ۱۶ أقضیة ، ۵۲ مدینة ، ۴۳ ناحیة ، ۱۰۹ بلدة و ۲۸۸۸ قرية. مدن المحافظة هي: آستارا، آستانة أشرفية، أَملَش، بَندَر أَنزَلي، سِیاهکَل، ماسال، رضوان شَهر، لاهيجان، رودبار، رودسر، شَفت ، صومعه سَرا، تالِش، فومَن، لاهيجان ولَنجرود. تقع المحافظة بین خط طول ۴۵ درجة و ۵۳ دقيقة إلى ۵۰ درجة و ۳۴ دقيقة شرقاً ودائرة عرض ۳۶ درجة و ۳۶ دقيقة إلى ۳۸ درجة و ۲۷ دقيقة شمالا.

لا شک ولانبالغ إذا قلنا إن جيلان هي من أقدم المواطن للأبناء الإیرانیین. هذه الأرض الساحرة و المزدهرة کالفردوس؛ إنه محور التاريخ الإيراني و منطلق لتاريخ التشيع في إیران. ظل جيلان منذ أقدم العصور الاسلامیة ملجأً للهاربین من تصرفات بعض الخلفاء القمعیة، وكان من بین هولاء اللاجئین من إستطاع بمساعدة شعب المنطقة أن یسقط الحكام الظالمین. إن جیلان هی الارض التي حافظت علی العلویین أمام سیف القهر للخلفاء الأمویین و العباسیین وهي تلک الدار التي لم یتمکن الأجانب أبداً من اليونان والعرب والأتراك من أن یسیطروا علیها و یبتزوها.

ووفقا لبعض المعلومات والاستكشافات الأثرية يمتد تاريخ جيلان إلى قبل العصر الجليدي الأخير (قبل ۵۰ إلی ۱۵۰ ألف سنة). ومع هجرة الآريين والجماعات العرقية الأخرى إلى هذه المنطقة و إثر إمتزاجهم بالسکان الأصلیین ، نشأت هناك شعوب جديدة غیر أن الأغلبیة فکانت لقومَی جيل وديلم. من البداية ، کان حكام هذا الشعب متمتعین بالحرية الكاملة فلم يستسلموا أبدًا للأجانب أو للحكام المحلیین الآخرين ، وحتى أنهم لم يطيعوا دولة المیدیین بل توحد سکان جیلان في القرن السادس قبل الميلاد مع کوروش الأخميني وأطاحوا بالدولة المیدیة. أما في العصر الساساني ، فقد فقدت جيلان استقلالها ، واستولت علیها أرديشير بابكان على رأس جيش يضم ۳۰۰۰۰۰ من المحاربين وحوالي ۱۰۰۰۰فارس.

بعد انتصار الإسلام ، أصبحت جيلان ملجأً للعلويين. وفي حوالي عام ۲۹۰ هـ ، أقبل سکان جيلان وديلم علی العلويين وبذلوا جهودًا كبيرة لتوسيع المذهب العلوي، فسلالة ديالمة خلال فترة حكمها علی جیلان هاجمت بغداد وهزمت الخليفة العباسي. أما المغول فنجحوا في الاستيلاء على الأرض لفترة قصيرة في زمن أولجايتو. لعب سکان جيلان دورًا هامًا في صعود الصفويين ففي عهد الشاه عباس الأول ، فقدت جيلان مرة أخری استقلالها. في عام ۱۰۷۱ هـ ، هاجمت القوات الروسية جيلان بناءً على أوامر بطر الكبیر ، فأبقت  لاهیجان تحت إحتلالها حتى عام ۱۱۴۵ هـ. وکان لأبناء جیلان دورٌ رئيسيٌ أیضا في انتصار الثورة الدستورية في إیران فهم فتحوا طهران عام ۱۲۸۷ ه. إضافة إلی ذلک يعد دور أهل جيلان في نهضة ميرزا ​​کوجک خان جنکلي من الإفتخارات الباهرة لتاريخ هذه المنطقة.

بلغ عدد سكان محافظة جیلان في عام ۱۳۵۵ الشمسي حوالي ۱۲۸۵۰۰۰ نسمة ، حيث ارتفع معدل النمو السنوي بمعدل ۸/۲٪ ليصل إلى ۲۱۸۸۰۰۰ في عام ۱۳۶۵ الشمسي. وفي عام ۱۳۷۵ الشمسي ، بلغ هذا الرقم ۲۲۴۲۰۰۰، وهو ما يمثل معدل نمو سنوي قدره ۰/۵۷ ٪ ، وفي عام ۱۳۸۵ الشمسي إزداد عدد سكان المحافظة إلى ۲۵۰۴۰۰۰، مما يشير إلى معدل نمو سنوي قدره ۱۷. ٪ و في عام ۱۳۹۰ الشمسي ، وصل إلى ۲۴۸۰۸۴۷ ، وهو ما يمثل معدل نمو سنوي قدره ۰. تشير هذه التغيرات في معدل النمو السنوي إلى أن عدد سكان المحافظة قد وصل إلى حالة مستقرة في العقدين الأخيرين بعد وتیرة نمو سريعة في الفترة ۱۳۶۵-۱۳۵۵. وفي نظرة شاملة حدث هذا النمو السكاني بمحافظة جیلان في فترة خمسة وثلاثين عامًا من ۱۳۵۵ إلى ۱۳۹۰ بمعدل نمو متوازن قدره ۱.۴۱٪.

خلال هذه الفترة الممتدة من ۱۳۵۵ إلی ۱۳۹۰ ، إنخفضت نسبة سكان المحافظة من إجمالي عدد سكان البلاد بشكل مطرد ، أي کان یسکن ما يعادل ۷.۴ في المائة من سكان البلاد في عام ۱۳۵۵ في محافظة جيلان و في عام ۱۳۶۵ ، انخفض هذا المعدل إلى ۴.۲ في المائة وفي عام ۱۳۷۵ إلى ۳.۷ في المائة. استنادًا إلى نتائج إحصائیة التعداد السکاني في إیران عامي ۱۳۸۵ و۱۳۹۰ علی التوالي كان ۳.۴٪ و۳.۳ ٪ من سكان البلاد مقيمين في محافظة جیلان، مما يشير إلى استمرار انخفاض حصة سكان المحافظة في سکان البلاد في العقد الأخیر. (إحصائیات تعداد السكان والمساكن في محافظة جیلان۱۳۹۰-۱۳۵۵الشمسیة)

في ۱۳۵۵ و ۱۳۶۵ و ۱۳۷۵ على التوالي كانت هناك ۳۰۵۳۳۰۰ و ۴۱۵۷۳۵ و ۵۱۲۱۰۲ أسرة في جیلان، والتي إزدادت إلى ۶۶۹۶۹۳أسرة في ۱۳۸۵ و إلى ۷۷۷۶۸۴ أسرة في ۱۳۹۰ الشمسیة. وكان معدل نمو الأسر في الفترة من ۶۵-۱۳۵۵ ، ۷۵-۱۳۶۵ ،۸۰-۱۳۷۵، و ۹۰-۱۳۸۵ هو ۳.۱ ، ۲.۱ ، ۲.۷ و ۳.۰۳ ، على التوالي ، والتي وفقا لمعدل النمو السكاني خلال نفس الفترة شهدت معدل نمو أسرع نتيجةً لاستعداد العائلات الجيلانية للعيش بشكل مستقل والتوجه نحو الأسر النووية وإزدیاد الأسر المتشکلة من شخص واحد وشخصين.

إضافة إلی ذلک إنخفض حجم الأسرة أيضًا بسبب الزيادة في عدد الأسر حیث كان حجم الأسرة في محافظة جیلان في الأعوام ۱۳۵۵ و ۱۳۶۵ و ۱۳۷۵ و ۱۳۸۵ و ۱۳۹۰ ، على التوالي ، ۵.۲ و ۵ و ۴.۸ و ۳.۶ و ۳.۲ نسمة ( تقرير عن تطوير محافظة جیلان عام ۱۳۹۰ الشمسي، ص ۱۱)

تتوقف الصناعات الرئيسية لهذه المحافظة علی توفير المواد الخام المتعلقة بالزراعة والغابات. لأن هذه المنطقة بها غابات واسعة وزراعة مزدهرة. فتعد صناعة الغذاء والغزل والنسيج والخشب والورق من الصناعات الرئیسیة للمحافظة.ونظرًا لوفرة الغابات ، یعد مصنع تشوكا لصناعة الأخشاب والورق هو من أهم المصانع في جيلان وحتى في البلاد. أيضا، تعتبر الحرف اليدوية مثل صناعة السلال والحصير والمنتجات الخشبية من الموارد الإقتصادیة الأخری في المحافظة. جیلان هي من أجمل محافظات البلاد من حيث إشتمالها علی مناطق الجذب الطبيعية والسياحیة حیث یزورها ملايين السياح كل عام. غیر أن أرض الذهب الأخضر قد بقیت بعيدة عن أعين کثیر من محبي التاريخ والطبيعة. تتمتع المحافظة ومساحتها أکثر من ۱۴۰۰۰ كيلومتر المربع بالجاذبیات التاریخیة و الطبيعیة الفریدة مثل الغابات الضخمة وحقول الأرز الواسعة ومناطق حیاة الطيور والغدران والأنهار وشواطئ بحر قزوين الساحرة والمتنزهات الكبيرة ومجموعة متنوعة من النباتات النادرة. الجغرافیا الأخضر لجيلان یضم مجموعة لا مثيل لها من روائع وبركات إلهية ناتجة عن بحر قزوين الأزرق والمتجلیة في مرآة أمواج شواطئه الرائعة، ومن السهول والغابات الجبلية إضافة إلی حقول الأرز الخضراء و الواسعة، والرائحة العطرة لشجيرات الشاي و المصطافات الخلابة و الأنهار الصافیة و المتعرجة. هذا ولایمکن أن یری غیر الجیلانیین  كل هذه الجنة معا إلا في حلم جميل. من ناحية أخرى ، إن التراث الثقافي لهذه الأرض وهي مأمن للأقوام الآریة نابع من أکبر مهود الحضارة طوال ألف سنة ، والتي لا تزال لديها آثار ثقافية وتاريخية وفنية قيمة و فنون تقلیدیة وصناعات یدویة عائدة إلى ألف سنة.

الصناعات في جيلان ضاربة في القدم وهي التي بدأت مع تربیة دودة القز في العصور القديمة و استدامت بزراعة الأرز والشاي والتبغ وصید الأسماک والمحاصيل السمكية وبإنتاج وتصدير الکافیار. اليوم ، ربما لايكون هناک إيراني بل سائح أجنبي إلا القلیل جداً وهو لم یسمع عن جاذبیات جیلان الطبیعیة و السیاحیة مثل بلدة ماسولة التاريخية والأثریة وتلال وكأس مارليك وهور بندر أنزلي الدولية وقلعة رودخان . إن مناطق الجذب السياحي في المحافظة كثیرة لدرجة أنه لايكاد يوجد مكانٌ للمسافرين وهو يكون خالياً من الجاذبیة. حقول الأرز والمنازل الريفية ذات الأسطح المظللة بقش الأرز والأسواق الأسبوعية والملابس المحلية والبحار والشواطئ وبساتين الشاي والزيتون والمباني التاريخية وأضرحة أحفاد الأئمة وقبور الشخصيات العلمية والثقافية والمتاحف والمعالم الأثریة کل ذلک دافع لإستقطاب السائح إلی جیلان. وبفضل هجرة السادة العلويین في القرون الأولى للإسلام ، هناك أيضًا العديد من عوامل الجذب الدينية التي أدت إلی تحسين الوضع الاقتصادي في المنطقة، تشهد عليها الأسواق المحلية التي أقیمت بجانب أضرحة هولاء السادة المتبرکة، ومن الأمثلة على ذلك، قرية إمام زاده هاشم في منطقة سراوان، والضریح الرفیع لسيد جلال الدين أشرف أخ الإمام الرضا في آستانة أشرفية، وضریح شقيقة الإمام الرضا (خواهر امام)، وضریح دانای علي في رشت، وإمام زاده هاشم على طريق رشت - طهران، وضریح شاهزاده إبراهيم في شفت، تلک من الأماكن الدينية الأكثر أهمية في محافظة جیلان التي تجتذب مئات الزائرین من سکان المحافظة و غیرهم كل عام. وأيضًا، مرقد ميرزا ​​کوجک جنکلي في رشت، ومرقد الدكتور معين في آستانة أشرفية ، وبقعة الشيخ زاهد في لاهیجان، والبقعتین المتبرکتین لإمامزاده میرزا وبير جِلودار في فومَن ،وبقعة الشيخ تاج الدين محمود خيري، والمرقد المطهر لسيد إبراهيم (ع) في آستارا، وبقعة بي بي حوریة في أنزَلي ، وبقعة شاه شهيدان (ملک الشهداء) في سياهکل، هي الأماكن الدینیة و السياحية الأخری التي تجذب السياح للزيارة.

بالإضافة إلى المعالم التاريخية والدينية ، يوجد في محافظة جيلان ۵۶۵۰۰۰ هكتار من الغابات و ۲۲۴۰۰۰ هكتار من الأراضي العشبية الطبيعية ، والتي تبدأ كحزام أخضر من ساحل تشابُكسَر وتمتد إلی شواطئ آستارا. إنّ أهوار جیلان مثل خطيب کوران وكُهنِة کوراب في فومَن وهور میناء كياشهر، وهور اِستیل في آستارا وهور أنزَلي الدولي الذي یعد محط رحال للآلاف من طيور البحر الجميلة والملونة من مثل البجعة البیضاء، وأیضاً هور امیر کلایة الجميل في لاهيجان مع مجموعة متنوعة من الطيور البحرية ، وشلال برِه سَر في هشتبر، و هور زربيجار الجمیل مع الغطاء النباتي الخاص بالهور و طیوره المهاجرة في أَملَش ، وهورا سیاه درويشان و نَرجستان في صومعة سَرا؛ کل هذه الأماکن هي کطاووس جمیل قد فتحت ریاشها الساحرة لإستقبال المسافرین.

 

أهم المدن في جیلان

 

آستانة أشرفية

آستانة أشرفية هي من أهم المراكز الدينية  في جيلان حیث ضاعف أهميتها وجود ضریح السيد جلال الدين في هذه المدينة. هذه المدينة كانت تسمى كوتشان في الماضي. یبدو أن جلال الدين أشرف ، ابن الإمام موسى الكاظم (ع) انتقل إلیها في القرن الرابع الهجري ، لكن هذا لم يتم ذكره في أي مصدر. ففي الوقت الحاضر تعد آستانة أشرفية من أهم مدن جيلان الدینیة و الزراعیة.

 

مراكزها التاريخية والسیاحیة

مرقد الدكتور معين، مرقد آبیر جنکَلي، مرقد آقا سید محمد، ضریح السید جلال الدين أشرف

 

بندر انزَلي

 

أقدم وقت ذُکرت فيه انزَلي في النصوص التاريخية هو ۸۶۳ هـ ، وكانت في ذلك الوقت قرية صغيرة. أما منذ الفترة الصفوية المبكرة ، فلفتت هذه المنطقة إنتباه البريطانيين والروس والحكومة المركزية الإیرانیة التي کانت قزوين عاصمتها. أسس البريطانيون لتجارة الحرير الجيلاني شركة تجارية في موسكو فبذلک روّجوا لطريق رشت - بندرأنزَلي – بادکوبه فأصبحت أنزَلي تعرف باسم بوابة أوروبا. مع وصول بهلوي الأول واهتمامه ببندر أنزَلي، تم إعادة بناء هذا الميناء و تأسیس مراس جديدة في أنزَلي وغازيان و تم أیضاً تطویر المیناء و دائرة الملاحة البحریة فیه. حاليًا، تعد بندر أنزَلي من أجمل المدن في المحافظة ، ومن أكثر موانئ بحر قزوین تطویراً وتجهیزاً، الذي یدخل فیه أو يخرج منه آلاف الأطنان من البضائع سنويًا.

مراكزها التاريخية و السیاحیة

 

قصر میان بُشته، عمارة المعتمدي، عمارة الجمرك، عمارة البلدية، بقعة بي بي حوریة و هور أنزَلي

 

تالِش

 

تالِش أو تالیش  تسمی بالعربية طبلستان و تعد مدینة هَشتبَر هي مركز هذا القضاء الشاسع الذي كان یسمی في الماضي سفارود ثم كرجان رود. ، وحتى العصر الأفشاري كان الجزء الجنوبي من تالش تابعا لحکومة لسجر، وكان الجزء الأوسط منها إلی آستارا تحت قيادة دولة ناو و طول ، وكان الجزء الشمالي يسمى جُشتاسفي أو جُشتاسبي و مركزه لنکران. و بعد إبرام معاهدة جُلستان وتركمانتشاي ، تم فصل تالش الجُشتاسبي عن جسد إيران، ثم تم تقسيم كل من تالش اِسبَهبُد و تالش کَسجَر الذي كان في الغالب تحت سیطرة رؤساء القبائل في نمین أردبیل. بقي الجزء الشمالي منها قرب مدينة آستارا خاضعًا لسيطرة أردبيل حتى عام 1342ه ، اما الجزء الجنوبي فتم تقسیمه إلی خمس إمارات وهي کرجانرود، أسالِم، تالش، دولاب(رضوان شَهر) وشاندرمان وماسال و سُمّیت خمسة طوالش. تقع تالش في منطقة غابویة جميلة.

مراكزها التاريخية و السیاحیة

 

قصر ضرغام السلطنة  و مرقد السيد شَرَفشاه

رودسر

 

كانت مدينة رودسر تتعلق في العصور القديمة إلی رانکوه في أقصی نقطة شرقیة لجیلان. یحدها من الشمال بحر قزوين ، ومن الجنوب رودبار (عمارلو) ، ومن الغرب دیلمان ولاهيجان. کان کوتم أقدم اسم لرودسر وهي کانت بلدة صغيرة في رانکوه. بعد ذلك ، سميت هذه المدينة باسم هوسم ، وكما هو مكتوب في النصوص التاريخية کان لها في عام ۳۷۵ ه سوق رائع وجامع کبیر. في وقت لاحق تم تدمير هذه المدينة لأسباب غير معروفة وفي أواخر القرن التاسع الهجري تغیر إسمه إلی رودسَر (مدينة تقع بين النهرين). رودسر اليوم هي من أجمل المدن في محافظة جيلان.

مراكزها التاريخية و السیاحیة

 

قلعة بندبن في قاسم آباد ، جسر تميجان الطوبيّ، ينبوع سجيران المعدني ، جامع أمیربنده في كلاتشاي ، بقعة آقا سيد معين وآقا سيد مبين

 

رودبار

 

على الرغم من أن تاريخ حضارة رودبار والمناطق المحيطة بها يعود إلى عام ۲۰۰۰ قبل الميلاد ، إلا أنه قلما ذکرت اسمها في النصوص التاريخية. بعد الإسلام ، هاجرت قبائل من الشام وحلب إلى رودبار واستقروا هناك. وفي وقت لاحق، وبالضبط في فترة حکم نادر شاه أفشار ، اضطرت مجموعة من أكراد قوجان والمناطق الشمالية من خراسان إلى الاستقرار فيها. إن رودبار هي أعلى منطقة جبلية في محافظة جيلان ويمكن اعتبارها بوابة دخول لجيلان عبر وسط البلاد. خلقت الجبال الجميلة في هذه المنطقة ، في شكل خيوط موازية للوديان الخلابة، جواً طبيعياً لطيفاً فیها. دمر الزلزال المدينة في 31 اردیبهشت (يونيو) ۱۳۶۹ الشمسیة. واليوم ، على الرغم من إعادة البناء العدیدة، لم تعد المدینة إلی ماضیها المزدهرة.

مراكزها التاريخية و السیاحیة

 

مرقد آقا سید محمود مرندي، بقعة إمام زاده محمد حنيفة ، ينبوع سَنجرود المعدنية ، ينبوع ماستخور الحارة ، موقع مارليك الأثري ، قرية هَرزَويل ، جسر لوشان التاريخي

 

شفت

 

تعتبر شفت من أقدم المناطق ذات الخلفية الحضارية القديمة لجيلان ، والتي تم ذكرها عدة مرات في النصوص التاريخية المختلفة. كان يسمى مركز شفت جوراب شفت، الذي كان يقع بالقرب من قرية ناصر محله حالیا و بقیت آثار منه. قلعة رودخان هي من المواقع السیاحیة الرائعة لهذه المدينة.

 

فومن

 

تُعرف فومن في العصور الاسلامیة کمرکز لناحیة بیه سَر(غرب جیلان). معظم حكام هذه المنطقة هم من عائلة الإسحاق ، الذين ینتمون إلی قبائل إيران القديمة، بما في ذلك اشکانیان. وفي عهد أمير ديباج ، استولى المغول على فومَن. وبعد تولي السلطة من جانب الأسرة الصفوية وقرار الشاه عباس بإزالة الحكومات المحلية ، هزم جيش قِزِلباش خان أحمد (حاكم لاهيجان الأخیر من سلالة آل کبا) ومحمد أمين خان ، حاكم فومَن الأخیر من سلالة آل إسحاق وبذلک تسلم الصفویون مقالید الحکم في فومَن. عندما بدأت ثورة جَنکَلیون أصبحت فومن ملاذاً رئيسيًا للوطنیین و دعاة الحریة. في الوقت الحالي ، تعد مدينة فومن من المناطق الجميلة والعامرة في محافظة جیلان ، والتي لها قیم سياحية مثيرة للغاية.

مراكزها التاريخية و السیاحیة

 

بقعة عون بن علي، میاه رَمرَمه المعدنية، مياه علي زاخواني المعدنية

 

لاهیجان

 

يُنسب إنشاء مدينة لاهیجان إلى لاهیج بن سام بن نوح. كانت هذه المدينة تسمى سابقًا دار العمارة أو دارالأمان، ثم لاهيجان المبارك. تم فتح لاهيجان في عام ۷۰۵ هـ علی ید اولجایتو و هاجم علیها الأمير تيمور وبعد تيمور، أصبح السيد أمير بيك و أعقابه - من السادات كياني – من حکامها. وبعد سقوط حكام كياني، سیطر الصفويون علی هذه المدینة.

ینطوي تاريخ لاهيجان علی أحداث فظيعة، منها الطاعون عام ۷۰۳ هـ ، والحريق عام ۸۵۰ هـ واحتلال الروس لها عام ۱۷۲۵م، والزلزال عام ۱۲۳۰ هـ، ومرة أخری الطاعون عام ۱۲۴۶ هـ. كان لاهيجان من المراكز الرئيسية لحركة جنکَل. حاليًا ، تعتبر لاهيجان من المدن الجميلة في المحافظة مع مرافقها السياحية العدیدة.

مراكزها التاريخية و السیاحیة

 

مرقد تشار بادشاهان، مرقد بابا ولي، مرقد سيد علي غزنوي ، بقعة إمام زادة میرشمس الدين، هور أمیر کلایة، البیت القديم لمحمد صادقي، مرقد کاشف السلطنة، مرقد الشيخ زاهد جيلاني ، مرقد ميرشمس الدین لاهيجي ، جسر لاهیجان الطوبي، جسر تجن جوله الطوبي، جسر نیاکو الطوبي، تي تي کاروانسرا

 

لَنجرود

 

دُرج إسم لنجرود لأول مرة في النصوص التاريخية عام ۵۱۲ ه وتزامن هذا العام مع وفاة السلطان محمد، نجل ملكشاه آلب ارسلان. وفي الفترة الصفوية ، خاصة في عهد الشاه عباس الأول ، كانت مدينة لَنجرود بؤرة أحداث کبیرة بما في ذلک هروب أحمد خان حاكم لاهيجان من لنجرود ، واعتقال أسرته بید كيا فريدون حاكم جيلان، وتسلیمهم إلى شاه عباس.

ولغرض قمع التتار في شرق مازندران و لتطوير التجارة والوصول إلى البحر إختار نادر شاه الأفشاري لنجرود و قام بإنشاء قاعدة بحرية و مصنع للسفن فیها و بالتالي إهتم بتطويرها. ووقعت لنجرود خلال فترة حکم القاجار أیضا موقع الإهتمام. اليوم، تعتبر هذه المدينة من أهم المناطق في جیلان ولها موقع مثير للاهتمام بين المدن الشرقية للمحافظة.

مراكزها التاريخية و السیاحیة

 

بقعة دوازده إمام، الإمام الإثني عشر ، بیت مُنَجّم باشي، بيت دريا بيجي، جسر لنجرود الطوبي

 

 

آستارا

 

آستارا هي مدینة صغيرة على الساحل الغربي لبحر قزوين، في أقصى شمال محافظة جيلان والنقطة الحدودیة الأخيرة بين إيران وجمهورية أذربيجان. یحدها من الشرق بحر قزوين ، ومن الشمال مدینة آستارا لجمهورية أذربيجان، ومن الغرب مدینة أردبیل ، ومن الجنوب منطقة کرجان التي یسکنها تالشیون. يفصل نهر آستارا، الذي يمر على طول طريق آستارا - أردبيل ، آستارا الإیرانیة عن آستارا الأذربيجانیة. وشاعت لغة التالشي في آستارا ، بالإضافة إلى اللغة الأذربيجانية، ولكن تضاءلت هذه اللغة بسبب المهاجرات العديدة في المنطقة. آستارا هي من أجمل المدن في شمال جيلان. تتكون المدينة من السهول والجبال فطقس سهولها دافئ ورطب في الصيف ومعتدل في الشتاء وطقس جبالها معتدل في الصيف وبارد في الشتاء.

مراكزها التاريخية و السیاحیة

 

شلال لاتون (بارزاو)، ینبوع علي داشي للماء الحار، ینبوع کوته کومه للماء الحار، آسيو شوان(الطاحونة المائیة)، بقعة إمام زاده إبراهيم وقاسم ، الحديقة الوطنية ، بقعة بير قطب الدين ، بقعة سيد محمد دوست ، بقعة الشيخ تاج الدين محمود خيوي ،دوستاق خانه( بیت الغول أو السجن) ، شاطئ صدف، طرق مظفري، قلعة شیندان، قلعة تک آغاج، منطقة حیران، حدیقة لوندوِیل للحیوانات، جنة کاکتوس(الصبار)، حدیقة الطیور